ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻄﺄ، ﻋﺎﻣﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻠﺒﻲ، ﻭﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻛﻐﻠﻂ؛ ﻟﺬﺍ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ ﻗﺼﺪ ﺇﺯﺍﻟﺘﻪ. ﻭﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﺍﻙ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺨﺎﺻﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﺨﻄﺄ ﺗﻜﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﺻﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺍﻓﻘﻬﺎ (ﺻﺤﻴﺢ/ ﺧﺎﻃﺊ، ﻣﻀﺒﻮﻁ/ ﻏﻴﺮ ﻣﻀﺒﻮﻁ). ﻭﻛﺬﺍﻙ ﻫﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻋﻦ ﺗﻘﻮﻳﻤﻴﻪ؟ (...). ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: ﺃﻭﻻ: ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺗﻌﻠﻤﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺧﻄﺄ. ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﻜﺮﺍﺭ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ "ﺍﻹﺟﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ". ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻣﻮﺟﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻫﺪﻑ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ (ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺒﺮﻣﺞ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎ).. ﺛﺎﻧﻴﺎ: ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ ﺳﻴﺮﻭﺭﺓ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ، ﻭﻫﻮ ﺗﻌﻠﻢ ﺻﺮﺍﻋﻲ ﻋﺎﻣﺔ (ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺗﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ) (ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ). ﻳﻮﺿﺢ ﺍﻟﺨﻄﺄ، ﺇﺫﻥ ﺣﺴﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺃﻥ ﻳﺤﻠﻬﺎ ﻟﻴﻨﺘﺞ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ (...)، ﻭﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻳﺸﻴﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺑﺒﻨﺎﺋﻪ ﻹﺟﺎﺑﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ. ﺛﺎﻟﺜﺎ: ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻳﻨﺠﻢ ﻋﻦ ﺧﻠﻞ ﻓﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ. ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻷﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻲ ﺩﻭﺭﺓ ﺃﺑﺮﻳﻞ 2006 ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ: * ﺍﺷﺮﺡ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ، ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺰ، ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺒﺮﻣﺞ، ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ، ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ، ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺘﻤﺜﻼﺕ * ﻛﻴﻒ ﻧﺎﻗﺸﺖ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺨﻄﺄ؟ ﻭﻣﺎﻫﻲ ﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺗﻬﺎ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻪ؟ * ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻠﻜﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻚ ﻟﻠﺨﻄﺄ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲﺍﻷﺟﻮﺑﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ :ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﺷﺮﺡ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ، ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺰ، ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺒﺮﻣﺞ، ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ، ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ، ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺘﻤﺜﻼﺕ * *ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ* ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺗﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﺗﺴﺘﻤﺪ ﻣﺮﺟﻌﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭ ﻋﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ +ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺣﻘﻞ ﻣﻌﺮﻓﻲ، ﻗﻮﺍﻣﻪ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻲ، ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺎﺕ ﻭﺗﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﻭﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ * *ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺰ* : ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺪﻋﻴﻢ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺃﻭ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺗﻜﺮﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ ﻣﺜﻴﺮﺍﺕ ﺇﻳﺠﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﻣﺜﻴﺮﺍﺕ ﺳﻠﺒﻴﺔ +ﻳﻌﺮﻑ ﺭﻳﺸﻴﻞ (1966) ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺑﺄﻧﻪ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﻗﻮﺓ ﺭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﻣﺜﻴﺮ ﻣﻨﺎﺳﺐ. ﻟﻠﺘﻌﺰﻳﺰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ ( ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺳﻠﻮﻙ ﺃﻭ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ) ﺃﻭ ﺇﺯﺍﻟﺘﻬﺎ. ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻈﻞ ﻗﺎﺑﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺰﺯ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺁﺛﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ * *ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺒﺮﻣﺞ* : ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﺮﻋﻬﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺑﺎﻓﻠﻮﻑ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ,ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻭ ﺗﺤﺪﻳﺪﻫﺎ ﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭ ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺃﺧﻄﺎﺀﻩ ﻭ ﻳﺼﺤﺤﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ. * *ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ* : ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺗﻌﻠﻢ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭ ﻳﻜﺘﺴﺒﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻧﻤﻮﻩ .+ﺗﺪﺭﺱ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻼﺣﻈﺘﻬﺎ ﻭﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ (ﺑﻮﺍﻃﺴﻦ) ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺎﺋﻦ ﺍﻟﺤﻲ ﻛﺠﻬﺎﺯ ﺁﻟﻲ ﺗﺤﺮﻛﻪ ﻣﺜﻴﺮﺍﺕ ﻓﻴﺰﻳﻘﻴﺔ ﺗﺼﺪﺭ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺎﺕ ﻋﻀﻠﻴﺔ ﻭﻏﺪﻳﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺭﻭﺛﺔ ﻫﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻳﻜﺘﺴﺒﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺣﻴﺎﺗﻪ، ﻭﻟﺬﺍ ﺃﻛﺪﺕ ﺩﻭﺭ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺃﻫﻤﻠﺖ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ +ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺗﻔﺴﺮ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﺘﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻭﻓﻖ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻭﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ +ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺑﻤﻌﻨﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻓﻌﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﻮﻳﻤﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺱ ﺍﻟﻠﻤﺲ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺍﻟﺴﻤﻊ +ﻳﺮﻱ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻛﺎﺋﻦ ﻳﺴﺘﻘﻲ ﺳﻠﻮﻛﻪ ﺑﺤﺘﻤﻴﺔ ﺑﻴﺌﺘﻪ ﻭﻻ ﻳﺮﻱ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻲ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﺻﺎﻧﻌﺔ ﻟﻠﺴﻠﻮﻙ,ﻓﺎﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻱ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺃﻱ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺃﺧﺮﻱ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻣﺆﺛﺮﺓ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻩ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻼﺣﻈﺘﻬﺎ ﻭ ﺇﺧﻀﺎﻋﻬﺎ ﻟﻠﻘﻴﺎﺱ. * *ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ*: ﻓﻲ ﺍﺳﺎﺳﻬﺎ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ (epistemologie) ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻭﺗﺠﻌﻞ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺴﻖ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺴﺎﺏ ﺃﻱ ﻋﻠﻢ. +ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺍﻛﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻴﺎﺕ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ.+ﺃﻱ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺗﺒﻨﻰ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﺒﻨﻰ ﻛﻞ ﻭﺍﻗﻊ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻫﻨﺎ ﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﺣﻴﺚ ﻳﺸﺠﻊ ﺳﻴﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﺍﺗﻲ ﺍﻥ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﺴﻴﺮﻭﺭﺓ ﺗﺒﺮﺯ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻄﻮﺭ ﺗﺪﺭﻳﺠﻲ ﻟﻠﺒﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﻨﻄﻘﻲ ﻣﺘﺼﺎﻋﺪ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺎﺩﻣﺎﺝ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ. +ﺗﻨﻄﻠﻖ ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮﻫﺎ ﻟﻠﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻣﺒﺪﺍ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﺔ ﻭﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ +ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﺮﺿﻴﺔ ﺇﺑﺴﺘﻤﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﻌﺎﺭﻓﻪ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ. ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻗﻀﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﺸﺤﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ. ﻓﺎﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺗﺒﻨﻰ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. +ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻧﺸﻂ ﻭﻏﻴﺮ ﺳﻠﺒﻲ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﺑﻠﻬﻲ ﺗﺄﻭﻳﻞ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻷﺣﺎﺳﻴﺴﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻫﻮ ﻣﺤﻮﺭ ﻋﻤﻠﻴﺔﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻠﻌﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﻴﺴﺮ ﻭﻣﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ، ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﺎﺡ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔﻟﻠﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ . +ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺒﻨﻲ ﻣﻌﺎﺭﻓﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ .ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﺍﺕ ﺗﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ. +ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻴﺎﺟﻲ ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻀﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ( ﺍﻟﻼﺗﻮﺍﺯﻥ ) ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺗﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ +ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ : ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺗﻌﻠﻤﻴﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻓﻌﻞ ﻧﺸﻴﻂ.ﺑﺤﻴﺚ ﺃﻥ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺣﺤﻮﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻤﻴﺔ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺒﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺗﻪ ﻓﻘﻂ * *ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ *ﻫﻲ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻗﻴﺎﺱ ﻣﻘﺪﺍﺭﻫﺎ ﺭﻳﺎﺿﻴﺎ، ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺗﺨﺰﻳﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ (ﻛﺎﻟﺤﺎﺳﺒﺎﺕ ﻣﺜﻼ) +ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ- ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ، ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﻴﻦ، ﻫﻮ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ. ﻓﺎﻟﻤﺪﺭﺱ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﺪﺩﺍ ﻻ ﻳﺴﺘﻬﺎﻥ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ؛ ﻓﻬﻮ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻫﺪﺍﻑ، ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﻟﻠﺘﻠﻤﻴﺬ، ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﻘﺴﻢ. ﻭﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﻓﺎﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﻛﻤﺎ ﻫﺎﺋﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭﺑﻪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﻣﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻛﺬﻟﻚ، ﻭﻳﻘﻴﻢ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻣﻌﺎﺭﻓﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ، ﻭﻳﺨﺘﺎﺭ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻟﻠﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ. ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺘﺎﻣﻌﺮﻓﻲ (ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺑﺎﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺗﻪ ﻭﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻭﺇﺻﺮﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ). +ﺗﻌﻨﻰ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ( ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ) ﻓﻲ ﺑﺤﺚ ﻭﺗﻮﺿﻴﺢ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻠﻜﻬﺎ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ ﻭﺗﺬﻛﺮﻫﺎ. ﻭﻻ ﺗﺄﺑﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﻛﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺮﺣﻬﺎ ﺑﻴﺎﺟﻴﻪ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻭﺗﻌﺎﻭﺩ ﺍﻟﺤﺪﻭﺙ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ. +ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﺍﻥ ﻟﻠﻌﻘﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺗﺘﻌﻬﺪ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻻﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺪﻫﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺑﻨﻤﺪﺟﺘﻬﺎ ﻋﻠﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻧﺸﻄﺔ ﻛﻬﺪﻩ ﺗﻔﺘﺮﺽ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻭﺗﺨﺰﻳﻨﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻋﻬﺎ ﺍﻭ ﺭﺑﻂ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻱ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻣﻌﺮﻓﻴﺔ. +ﺗﺨﺘﺺ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﺎﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﻜﻤﻲ ﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ. ﻭﺑﺈﻳﺠﺎﺩ ﻣﻘﻴﺎﺱ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻳُﻤﻜِّﻦ ﻣﻦ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺍﻵﺗﻲ: ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺣﺪ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺗﺨﺰﻳﻨﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﺘﺼﺮ ﺃﻭ ﻣﻘﺘﻀﺐ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺭﺳﺎﻟﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ؟ +ﻛﻠﻮﺩ ﺷﺎﻧﻮﻥ ﻫﻮ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﻭﻣﻬﻨﺪﺱ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺍﻣﺮﻳﻜﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻷﺏ ﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻷﺏ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﻟﻌﺼﺮ ﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ .. ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﻣﻴﺸﻴﻐﺎﻥ ﻋﺎﻡ 1916,ﻭﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ .. ﻛﻤﺎ ﻭ ﻭﺿﻊ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻠﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻴﺔ , ﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﺸﻔﻴﺮ , ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ . +ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺘﻌﻠﻢ ﻭ ﺗﻌﻄﻲ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ( ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻭ ﺍﻻﻛﺘﺴﺎﺏ ﻭ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ) * *ﺍﻟﺘﻤﺜﻼﺕ*: ﺃﻧﺴﺎﻕ ﺗﻔﺴﻴﺮﻳﺔ ﻳﻮﻇﻔﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﻭﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﺑﻜﻴﻔﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ.ﻟﺪﻟﻚ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻮﻫﺎ ﺑﻞ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﺘﻤﺜﻼﺕ ﺟﻨﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺩﻫﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ. +ﺍﻟﺘﻤﺜﻼﺕ ﺗﺼﻮﺭﺍﺕ ﺫﻫﻨﻴﺔ ﺍﻭ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﺳﺘﻮﻋﺒﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻪ ﺍﻟﺴﻮﺳﻴﻮﺛﻘﺎﻓﻲ. ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺺ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻄﺄ*ﺗﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ:* * ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﺍﻻﻭﻝ:ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ ﺗﺮﻓﺾ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻭ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻣﺮﺍ ﻣﻘﺼﻴﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﻣﺮﺗﻜﺒﻪ، ﻭﺩﻟﻚ ﻭ ﻫﺪﺍ ﻣﺎ ﺗﻘﺘﻀﻴﻪ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﺪﺍﻛﺘﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭﻳﺔ. * ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﻟﺘﺎﻧﻲ:ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﺣﺪ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻻ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻘﺼﻰ ﺑﻞ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﺎﺋﻘﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ،ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﺪﺍﻛﺘﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ. * ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﻟﺘﺎﻟﺖ:ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ : ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺧﻠﻞ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻬﻢ. +ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻋﺎﻫﺔ ﺗﺘﺮﻙ ﺍﺛﺎﺭﺍ ﺿﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺘﻌﻠﻢ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺗﻤﺎﺭﻳﻦ ﻣﻼﺋﻤﺔ ﺍﻭ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻣﻊ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻻﺟﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ +ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﺨﻄﺄ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻜﺮﺍﺭ
إظهار الرسائل ذات التسميات الامتحان المهني. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الامتحان المهني. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 27 يناير 2015
ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ؟
ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ﺑﻜﻮﻧﻬﺎ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺇﻳﻘﺎﻋﺎﺗﻬﺎ ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻳﺒﺮﺯﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ، ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﻣﻌﺮﻓﻴﺔ ﺃﻭ ﻭﺟﺪﺍﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺳﻮﺳﻴﻮﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻓﻬﻲ ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺗﺸﻜﻞ ﺇﻃﺎﺭﺍ ﺗﺮﺑﻮﻳﺎ ﻣﺮﻧﺎ ﻭﻗﺎﺑﻼ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ﺣﺴﺐ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﺎﺕ ﻭﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺗﻬﻢ . ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻟﻠﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ (ﺍﻟﻜُﺘَﺎﺏ) ، ﺣﻴﺚ ﻳﺘﺄﻟﻒ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻣﻦ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﻳﺨﺘﻠﻔﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ، ﻭ ﻳﻮﻇﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺗﻜﻴﻒ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻊ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﻛﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻋﻤﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺩﺭﺍﺳﻴﺔ . ﺇﻻ ﺃﻥ ﺇﺭﺳﺎﺀ ﺍﻟﺪﻋﺎﺋﻢ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻟﻠﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ، ﻓﻘﺪ ﻭﻇﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻟﻮﻛﺮﺍﻥ louis legrand ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ﺇﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻟﺤﻞ ﻣﻌﻀﻠﺔ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ، ﻭ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻠﺨﻴﺺ ﺃﻫﻢ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻟﻠﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ : 1 – *ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺒﻨﺎﺋﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺟﺎﻥ ﺑﻴﺎﺟﻲ* ، ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺴﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﻤﻮ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺗﺒﻨﻰ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﻭ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻦ ، ﺑﻞ ﻗﺪ ﺗﺮﺗﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ، ﻷﻥ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺮﻧﻮﻟﻮﺟﻲ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ، ﻭ ﺇﻧﻤﺎ ﺣﺴﺐ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭ ﺇﻳﻘﺎﻋﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ، ﻭ ﺗﺒﻌﺎ ﻟﻤﺘﻐﻴﺮ ﺩﺍﺧﻠﻲ (ﺗﻄﻮﺭﻩ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ، ﺇﺩﺭﺍﻛﻪ ﻟﺬﺍﺗﻪ) ﻭ ﻣﺘﻐﻴﺮ ﺧﺎﺭﺟﻲ ( ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺑﻪ ) . ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺿﻤﻨﻴﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻛﻤﻌﻴﺎﺭ ﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻛﻤﻨﻄﻠﻖ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ، ﻭ ﻻ ﻳﺨﻮﻝ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻑ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ. 2*- ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻤﻜﻦ* ، ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ، ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻭﻡ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻳﺘﻔﻮﻗﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﺤﺼﻴﻠﻬﻢ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺑﻤﺮﺍﻋﺎﺓ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭ ﻓﺮﻭﻗﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ، ﻭ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻠﻮﻍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ، ﺑﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺒﺎﻳﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻋﺪﺓ . 3-* ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ* ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻤﻴﺔ ، ﻭ ﺍﺳﺘﺤﻀﺮﺕ ﺭﻏﺒﺎﺗﻪ ﻭ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺗﻪ, ﻣﺜﻞ ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺔ ﻓﺮﻳﻨﻲ freinet (ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻴﺔ) ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻓﺎﺭﻗﻲ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺤﺮ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ( ﺣﺮﻳﺔ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ, ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ, ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﻔﺼﻞ … )ﺃﺳﺲ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺒﺪﺃ ﻭﺟﻮﺩ ﻓﺮﻭﻕ ﻓﺮﺩﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ، ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻠﺨﻴﺼﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻵﺗﻲ : *- ﻓﻮﺍﺭﻕ ﻣﻌﺮﻓﻴﺔ* ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻣﻦ ﻟﺪﻥ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ، ﻭ ﺇﻏﻨﺎﺀ ﻣﺴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ . ﻭ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﻓﻲ ﺗﻤﺜﻼﺗﻬﻢ ﻭ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻧﻤﻮﻫﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ ﻭ ﻃﺮﻕ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﻢ ، ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻟﺪﻳﻬﻢ . *- ﻓﻮﺍﺭﻕ ﺳﻮﺳﻴﻮ- ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ* : ﻭ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﻘﻴﻢ ، ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ، ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻷﺳﺮ ، ﺍﻟﻠﻐﺔ ، ﺃﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ، ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻲ ﻭ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ. *- ﻓﻮﺍﺭﻕ ﺳﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ :* ﺗﺘﺤﻜﻢ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺩﺍﻓﻌﻴﺘﻪ ، ﺇﺭﺍﺩﺗﻪ ، ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ﻭ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻪ ، ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﺍﻹﺑﺪﺍﻋﻴﺔ ، ﻓﻀﻮﻟﻪ ، ﺃﻫﻮﺍﺋﻪ ، ﺗﻮﺍﺯﻧﻪ ﻭ ﺇﻳﻘﺎﻋﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ . ﻭﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﻴﺶ ﻭ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ , ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻮﺍﺭﻕ ﺳﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ( 1991 p.10Halina Przesmyky) . ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ : ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ، ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻲ: * ﺍ*ﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ *: ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻭﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻨﻬﻢ ، ﻟﺘﺒﻴﺎﻥ ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻨﻬﻢ . * * ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ *: ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﻌﻴﻦ ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ ﻭﺃﺩﻭﺍﺕ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻛﺎﻟﺮﻭﺍﺋﺰ ﻭﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ…ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ،ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﻋﻢ ﻋﻼﺟﻲ ﻣﻮﺟﻪ ﺑﺪﻗﺔ . * *ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺔ ﻓﺮﺩﺍﻧﻴﺔ* : ﺗﻌﺘﺮﻑ ﻟﻠﻤﺘﻌﻠﻢ ﺑﺸﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﺗﻤﺜﻼﺗﻪ ﻭﺗﺼﻮﺭﺍﺗﻪ . * *ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ* : ﺗﻘﺘﺮﺡ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ، ﺗﺮﺍﻋﻲ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ، ﻭ ﺗﺴﺘﺤﻀﺮ ﺫﻛﺎﺀﺍﺗﻬﻢ. * *ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺗﺘﺒﻊ* : ﻣﺴﺎﻳﺮﺓ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ. * *ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺗﻨﻮﻳﻌﻴﺔ* : ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﺮﺍﺋﻖ ﻭﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ . * *ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻞ* : ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺪﺭﺱ ، ﻭﻳﺤﻘﻖ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﻜﻴﻔﻴﺔ ﻣﺘﺰﺍﻣﻨﺔ . * ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣــﻦ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ . ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ، ﻣﺪﻋﻮ ﻟﺘﻨﻮﻳﻊ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻄﺮﺍﺋﻖ ﻭ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ، ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻴﻒ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣﻊ ﺣﺎﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭ ﻓﺮﻭﻗﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ، ﻭ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :* ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ :* ﺗﺴﺘﻠﺰﻡ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ﺗﻨﻮﻳﻊ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻟﺘﻜﻴﻴﻔﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﺇﻳﻘﺎﻋﻬﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻤﻲ ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺱ . ﻓﻤﺜﻼ ﺇﺫﺍ ﻻﺣﻆ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺃﻥ ﻧﺼﺎ ﻗﺮﺍﺋﻴﺎ ﻣﻦ ﻧﺼﻮﺹ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺜﻤﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺘﻔﻮﻗﻴﻦ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﺘﻘﻲ ﻧﺼﺎ ﻗﺮﺍﺋﻴﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺮﻳﻦ ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻣﻮﺣﺪﺓ . ﻭﺇﺫﺍ ﻻﺣﻆ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺃﻥ ﻓﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ﺩﺭﺍﺳﻴﺎ ﻣﻌﻴﻨﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ، ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﻋﻨﺎﺻﺮﻩ ﺍﻷﺳﺎﺱ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻔﻮﻗﻴﻦ . ﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺜﻼ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺗﻤﺎﺭﻳﻦ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻣﺜﻼ ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻘﺘﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺗﻤﺎﺭﻳﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍ . ﻭﻧﺸﻴﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﻛﻜﺘﺎﺏ ﻣﻘﺪﺱ ، ﺑﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻭ ﺍﻹﺛﺮﺍﺀ ، ﻭ ﻳﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺗﻪ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﺤﺎﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ، ﻭﺗﻨﺴﺠﻢ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ. *ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ *: ﺗﻜﺘﺴﻲ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﺭ ﻓﻌﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺫﻫﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ، ﻭ ﻣﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﺜﻞ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ . ﻭ ﺇﺿﻔﺎﺀ ﻃﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ . ﻭ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ، ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻨﻮﻳﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﺘﻨﺴﺠﻢ ﻣﻊ ﺍﻷﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻢ ، ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻻ ﻳﺴﺘﻮﻋﺒﻮﻥ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺑﺎﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ؛ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻮﻋﺐ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻠﻔﻈﻴﺔ ﻛﺎﻟﺸﺮﻭﺡ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﻠﻔﻈﻲ ،ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻹﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ( ﻛﺎﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺘﻮﺿﻴﺤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﻂ ﻭ ﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺎﺕ) ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﺔ ( ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺗﺠﺎﺭﺏ – ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ – ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ). ﻓﺘﻨﻮﻳﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﺗﺒﻌﺎ ﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ، ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺃﺩﺍﺋﻬﻢ ، ﻭﻳﺤﺴﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺗﺤﺼﻴﻠﻬﻢ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ . * ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ :* ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ؛ ﻓﺘﺎﺭﺓ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻛﻠﻪ ﻟﺒﻠﻮﻍ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ، ﻭ ﻗﺪ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ، ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻔﺮﺩﻱ ، ﺇﺫﺍ ﺍﻗﺘﻀﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺫﻟﻚ . * ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﺰﻣﻨﻲ* : ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻻ ﻳﺘﻌﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﺃﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺗﻴﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻓﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﺖ ﻣﻌﻴﻦ ﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻭﻓﻖ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ ﻭﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻪ ﻭ ﻣﺆﻫﻼﺗﻪ ، ﻣﻤﺎ ﻳﺤﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻭ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺮﻥ ﻭ ﻣﺘﻨﺎﻏﻢ ﻣﻊ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲ ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻀﺤﻲ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ ، ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺎﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ، ﻭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺮﻗﻠﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ . ﺏ- ﺷﺮﻭﻁ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ: ﺇﻥ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻨﺒﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻟﻴﺲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯ، ﺑﻞ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﻣﺎ ﻳﺄﺗﻲ: * ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻻﻛﺘﻈﺎﻅ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎﻓﻰ ﻣﻊ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ . * ﻭﺿﻊ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻻﺕ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺘﻼﺀﻡ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ؛ ﻷﻥ ﺟﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺗﻘﻒ ﺣﺎﺟﺰﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ، ﺇﺫ ﺗﻌﺮﻗﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻤﺎﺕ ﻭﺗﺤﺼﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺤﺪﺩ . ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻨﺴﺠﻢ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻠﻤﺘﻌﺜﺮﻳﻦ ﻟﺘﻤﻜﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺱ . * ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺪﻳﺪﺍﻛﺘﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺤﺠﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ. * ﺗﻤﺘﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺎﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﻟﻠﺪﺭﺱ ﻭ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻪ ، ﻭ ﻳﺴﻌﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺍﺀ ﻣﻬﻤﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ، ﻭ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﻋﺪﺩ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻷﻥ ﺑﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﺪ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﺗﻔﺮﻏﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻟﻠﻤﺪﺭﺱ . * ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻟﻠﻤﺪﺭﺱ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺼﺒﺢ ﻣﻨﺸﻄﺎ ﻭ ﻣﻮﺟﻬﺎ ﻻ ﻧﺎﻗﻼ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ . * ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺺ ﻣﻦ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻣﻦ ﺗﻜﻴﻴﻒ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻤﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﻭﺛﻴﺮﺓ ﺗﻌﻠﻤﻬﻢ . * ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ . ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻃﺮﻕ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﻴﺔ ﺗﺒﻌﺎ ﻟﻌﺪﺓ ﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ، ﻭ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ : * 1 - ﻓﺎﺭﻗﻴﺔ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ:* ﻳﻮﺯﻉ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺗﻌﻤﻞ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ، ﻓﻲ ﺁﻥ ﻭﺍﺣﺪ ، ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺃﻭ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻭﻓﻖ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺗﺤﺪﺩ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺒﻖ ﻭ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ، ﻟﻌﺪﻡ ﺗﺠﺎﻧﺲ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ . * 2- ﻓﺎﺭﻗﻴﺔ ﻣﻀﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ:* ﻳﻮﺯﻉ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺗﻌﻤﻞ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺁﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺎﻣﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺻﻴﻐﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﻌﺮﻓﻴﺔ ، ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﺃﻭ ﺳﻮﺳﻴﻮ –ﻭﺟﺪﺍﻧﻴﺔ . ﻭ ﺗﺤﺼﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﺃﻭﻟﻲ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧ
ﻃﺮﻕ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺸﻐﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ
ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﺎ ﻳﺸﺘﻜﻲ ﻣﻦ ﻣﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻣﺸﺎﻏﺒﻴﻦ ﺃﻭ ﻣﺘﻬﺎﻭﻧﻴﻦ ﻭ ﻣﺘﺨﺎﺫﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ. ﻭ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻠﻔﻈﻲ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺤﻞ ﺍﻷﻣﺜﻞ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺧﻴﺎﺭٌ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﺮﺱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﺎﺕ ﻭ ﻳﺮﺳﺨﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﺑﻬﺎ، ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺑﺪﻝ ﺣﻠﻬﺎ،ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺇﺫﺍ ﻻ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ؟ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻔﻴﺪﻛﻢ ﺑﺤﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ. ﺃﻗﺘﺮﺡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﺋﻄﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻘﺴﻢ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻋﻼﻩ. ﻭ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﺋﻄﻴﺔ: *"ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﻘﺴﻢ"*، ﻭ ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻭ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﻳﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻮﻥ ﻭ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ(ﺓ) ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺸﺎﻭﺭﻱ، ﻭ ﻳﻠﺰﻡ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﻤﻘﺘﻀﻴﺎﺗﻪ ﻭ ﺑﻨﻮﺩﻩ ، ﻭ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﻘﺴﻢ: ﻭ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺗﻮﺍﻓﺮﻫﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺿﻤﻦ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﺋﻄﻴﺔ ﺭﻛﻦ ﺧﺎﺹ ﺑﺎﻟﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ، ﺳﻨﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ ﻓﺎﺋﺪﺗﻪ ﻭ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺪﺑﻴﺮﻩ. ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ﻋﻼﺟﻴﺔ: ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ( ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ـ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ) ﻭ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻓﻬﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﻟﺪﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻳﺘﻢ ﺗﻀﻤﻴﻨﻪ ﺑﺎﺑﺎ ﺧﺎﺻﺎ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﻒ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻨﻮﺩ (ﻣﺘﻌﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻡ ﺃﺳﺘﺎﺫﺍ)، ﻭ ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ، ﻳﺴﺘﺤﺴﻦ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻏﺮﺍﻣﺔ ﺭﻣﺰﻳﺔ (50 ﺳﻨﺘﻴﻤﺎ ﻣﺜﻼ) ﻳﻀﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻒ ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻣﺨﺼﺺ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﺗﺘﻜﻠﻒ ﺑﺘﺪﺑﻴﺮﻩ ﻭ ﺗﺴﻴﻴﺮﻩ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻨﺘﺨﺒﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ(ﺓ). ﺗﺼﺮﻑ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺗﺨﺺ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻭ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ (ﻗﺼﺺ،ﺗﺰﻳﻴﻦ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ،ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﻘﺴﻢ،ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ،ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻤﻌﻮﺯﻳﻦ...) ﺗﺴﻬﺮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺑﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ، ﻭ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ ﻟﻬﺎ، ﻭ ﻳﺴﺘﺤﺴﻦ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﺒﻴﻦ (ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻧﺸﺘﻜﻲ ﻣﻨﻬﻢ) ﻟﺘﻮﺭﻳﻄﻬﻢ ﻭ ﺇﺟﺒﺎﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﺴﻢ (ﻓﺎﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﺐ ﺳﻴﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺠﺒﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪﻭﺓ ﻭ ﻣﺜﺎﻻ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ، ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ). ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻌﻤﺪ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ، ﺗﺘﺨﺬ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﺃﺷﺪ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻒ (ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺔ،ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﺼﺺ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ، ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﻛﺎﻟﻤﺴﺮﺡ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ...، ﺗﻜﻠﻴﻔﻪ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﺠﻤﻊ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ...) ﺭﻛﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻋﻼﺟﻴﺔ: ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻦ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﺋﻄﻴﺔ ﻟﻠﻘﺴﻢ ،ﻫﻮ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﺬﻝ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻟﻼﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺘﻌﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻭ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﻗﻨﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭ ﺇﺭﺿﺎﺀ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭ ﻟﺬﺍﺗﻪ، ﻭ ﻟﻴﺲ ﺇﺭﺿﺎﺀ ﻟﻠﻤﺪﺭﺱ (ﺓ) ﺃﻭ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻨﻪ (ﻫﺎ). ﻣﺆﺩﻯ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺗﺘﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺗﺨﺼﻴﺺ "ﺭﻛﻦ ﻟﻠﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ" ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﺋﻄﻴﺔ ﻳﺘﻔﺮﻉ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻋﺪﺓ ﻣﺜﻞ: ( ﻣﻬﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ، ﺣﻔﻆ ﻭ ﺗﺮﺗﻴﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ، ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﺗﺮ ﻭ ﺍﻟﻜﺘﺐ ، ﺍﻟﻤﻮﺍﻇﺒﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ، ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻭ ﺍﻷﺧﻼﻕ ...) (ﺗﺘﺤﺪﺩ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺗﺒﻌﺎ ﻟﻠﺴﻠﻮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻓﻮﺿﺔ ﻭ ﺍﻻﺧﺘﻼﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺭﺻﺪﻫﺎ، ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺴﺘﺪﻋﻲ ﺗﺪﺧﻼ ﻋﻼﺟﻴﺎ). ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﻳﺤﻀﺮ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ (ﺓ) ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭ ﻳﻌﻠﻘﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﻬﺎ( ﺗﺨﺼﺺ ﻟﻜﻞ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺠﺎﻝ ﻣﻦ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺭﻛﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ، ﻣﺜﻼ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻣﺤﻤﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻪ 6 ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ ﺑﺎﺳﻤﻪ: ﺗﻌﻠﻖ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ ﻣﻬﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ، ﻭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ، ﻭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ... ﻭ ﻫﻜﺬﺍ)، ﻭ ﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ـ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ـ ﻋﻠﻰ ﺑﺬﻝ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ. ﻣﻼﺣﻈﺔ: ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺻﻮﺭ ﺷﻤﺴﻴﺔ ﻟﻠﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻻﺳﻤﻴﺔ. ﻳﺘﺘﺒﻊ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ، ﻭ ﻣﻌﻪ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻘﺴﻢ، ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ، ﻭ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺄﻛﺪ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺨﻞّ ﺑﻮﺍﺟﺒﺎﺗﻪ ﺃﻭ ﻻ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ ﻓﻲ ﺭﻛﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ، ﺗُﻨﺰﻉُ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺑﻄﺎﻗﺘﻪ ﺍﻻﺳﻤﻴﺔ (ﺃﻭ ﺻﻮﺭﺗﻪ) ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﻞّ ﻓﻴﻪ ﺑﻮﺍﺟﺒﺎﺗﻪ، ﻭ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﻭ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻋﻤﻠﻪ ﺇﻥ ﻫﻮ ﺃﺭﺍﺩ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺔ (ﺃﻭ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ) ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ.... ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ: ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ ﺃﻋﻼﻩ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ ﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﺳﻠﻮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭ ﺇﺟﺒﺎﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻭ ﺑﺬﻝ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ. ﻭ ﻫﻲ ﻃﺮﻕ ﺗﻨﺄﻯ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺱ ﻋﻦ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻼﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺆﺗﻲ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ، ﻟﻜﻮﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺗﻮﺭّﻁ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻣﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، ﻭ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻪ، ﺑﺪﻝ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺱ (ﺓ) ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺴﺘﺮﻳﺢ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺀ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻭ ﺗﺼﻮﻳﺐ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻮﺟﺔ ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ،. ﻗﺪ ﺗﻌﺘﺮﺽ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ (ﺓ) ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺗﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﻔﺎﻑ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﻔﻔﺔ (ﺑﺤﻴﺚ ﺳﻴﻤﺘﻠﺊ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺑﺎﻟﻐﺮﺍﻣﺎﺕ، ﻫﻬﻬﻬﻪ) ،ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺳﻴﺠﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻬﻞ، ﻣﻤﺎ ﺳﻴﺠﻌﻠﻪ ﻳﻌﻴﺪ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻪ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺳﺘﻀﻊ ﺣﺪﺍ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﺨﻔﺎﻑ. ﺑﺨﺼﻮﺹ " ﺭﻛﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ "، ﻛﻮﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺳﻴﺤﺮﺻﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﺃﺳﻤﺎﺅﻫﻢ (ﺃﻭ ﺻﻮﺭﻫﻢ) ﻣﻌﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺫﻟﻚ ﻭﺳﺎﻡ ﻓﺨﺮﻱ ﻭ ﺇﻋﻼﺀ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺑﻴﻦ ﺯﻣﻼﺀﻩ ﻭ ﻛﻠﻤﺎ ﺣﺬﻓﺖ ﺑﻄﺎﻗﺔ / ﺻﻮﺭﺓ ﺃﺣﺪﻫﻢ، ﺇﻻ ﻭ ﺗﺠﺪﻩ ﻳﺠﺎﻫﺪ ﻟﺘﺪﺍﺭﻙ ﺍﻷﻣﺮ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺤﺲ ﺑﺎﻟﻨﻘﺺ ﻭ ﺍﻟﺪﻭﻧﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻗﺮﺍﻧﻪ. ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺇﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ، ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺒﻠﻬﺎ ﻭ ﺇﺿﻔﺎﺀ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻭ ﺑﺬﻟﻚ ﺳﻴﺤﻘﻖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ (ﺓ) ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﻮﺧﺎﺓ ﺑﻄﺮﻕ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ.
ﻣﻠﺨﺺ: ﺍﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ
ﺍﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻮﺧﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﻭﺇﺷﺮﺍﻙ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺑﻘﺼﺪ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ( ﻣﻌﺮﻓﻴﺔ/ﻭﺟﺪﺍﻧﻴﺔ/ﺳﻠﻮﻛﻴﺔ). ﻳﺘﺸﻜﻞ ﺍﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻣﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻫﻲ: ﺍﻟﻤﻨﺸﻂ(ﺑﻜﺴﺮ ﺍﻟﺸﻴﻦ) - ﺍﻟﻤﻨﺸﻂ(ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﺸﻴﻦ) – ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺘﻨﺸﻴﻂ- ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻭﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺸﻴﻂ. ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﺍﻷﺳﺲ ﻫﻲ: * ﺩﻣﻘﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ. * ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ. * ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻓﻦ ﺍﻹﻧﺼﺎﺕ. * ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ. * ﺍﻗﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻭﺍﻹﺭﺷﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ. * ﺻﻴﺎﻧﺔ ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺸﻮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﻠﻘﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ. * ﺗﺨﻄﻴﻂ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻋﺒﺮ ﻗﺮﺍﺭ ﺟﻤﺎﻋﻲ. * ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﺟﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﻤﻞ.ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﻂ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻬﺎﻡ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻠﺨﻴﺼﻬﺎ ﻓﻲ: * *ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ* : ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ/ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ/ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ... * *ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ*: ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ/ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ/ﺍﻟﻮﻗﺖ... * *ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ:* ﺍﻻﺭﺷﺎﺩ/ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ... * *ﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺮ:* ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻘﺴﻢ.. * ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ.ﻫﺬﺍ ﻭﺗﺘﻨﻮﻉ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﻭﺣﺠﻢ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ، ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ:* ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ :* ﻭﻳﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ(5/6 ﺃﻓﺮﺍﺩ) ﻳﺸﺘﻐﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻣﻊ ﺇﺩﻣﺎﺝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻤﻴﺰﻭﻥ ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﺸﻮﻥ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ. *ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻓﻠﻴﺒﺲ(6/6):* 6 ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻳﺸﺘﻐﻠﻮﻥ ﻟﻤﺪﺓ 6 ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﺤﺪﺩ، ﻭﺗﺴﻤﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺴﻢ ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﺒﻪ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﺗﻘﺎﻥ ﻓﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﺧﺮ( ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎﺕ ﻭﺍﻹﻧﺸﺎﺀ). * ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺼﻒ ﺍﻟﺬﻫﻨﻲ:* ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺑﺮﺍﺯ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺇﺑﺪﺍﻋﻴﺔ (ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪﺓ) ﺃﻭ ﺣﻠﻮﻝ ﺑﺼﺪﺩ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺃﻭ ﻗﻀﻴﺔ ﺗﻄﺮﺡ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩ ﺃﻭ ﺗﻌﻘﻴﺐ..ﺃﻱ ﻋﺪﻡ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺃﻱ ﺣﻜﻢ ﻗﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﻟﻠﻨﻘﺎﺵ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﻞ. *ﺗﻨﺸﻴﻂ ﻓﺼﻞ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ:* ﺃﻓﻀﻞ ﻓﺼﻞ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺍﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ،ﻭﺇﺟﻬﺎﺩ ﺫﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺘﻮﻳﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻢ ﻓﻌﺎﻝ.
الاثنين، 12 يناير 2015
عدة الإستعداد لمباراة ولوج مركز تكوين المفتشين
الأربعاء، 8 أكتوبر 2014
ديداكتيك الرياضيات بالتعليم الابتدائي

اسم الملف : ديداكتيك الرياضيات بالتعليم الابتدائي
حجم الملف : 977.4 KB
صيغة الملف : PTTX
رابط التحميل : http://www.gulfup.com/?tXjhfm
الثمن : دعوة و رحمة للوالدين
حجم الملف : 977.4 KB
صيغة الملف : PTTX
رابط التحميل : http://www.gulfup.com/?tXjhfm
الثمن : دعوة و رحمة للوالدين
السبت، 6 سبتمبر 2014
ندوة حول آليات التقويم واستراتيجيات الدعم بالمدرسة المغربية بصيغة pptx ،
ندوة حول آليات التقويم واستراتيجيات الدعم بالمدرسة المغربية بصيغة pptx ،
تنشيط الأساتذة الأفاضل :
- نزهة العوش
- هشام اوزايد
- عبد الغني اسليماني
- رضوان صديقي
تأطير الأستاذين الفاضلين :
- حماد صغير
- سعيد عبوزة
لهم جميعا جزيل الشكر والتقدير
رابط التحميل : http://www.gulfup.com/?7FFtAx
- نزهة العوش
- هشام اوزايد
- عبد الغني اسليماني
- رضوان صديقي
تأطير الأستاذين الفاضلين :
- حماد صغير
- سعيد عبوزة
لهم جميعا جزيل الشكر والتقدير
رابط التحميل : http://www.gulfup.com/?7FFtAx

الاثنين، 18 أغسطس 2014
عرض باور بوانت تحت عنوان ديداكتيك الرياضيات بالتعليم الابتدائي
محمد بلحاج
عرض باور بوانت تحت عنوان ديداكتيك الرياضيات بالتعليم الابتدائي من إعداد الأستاذ الفاضل الميلودي بنساسي جزاه الله عنا كل خير
رابط التحميل : http://www.gulfup.com/?mlMuvj
الخميس، 14 أغسطس 2014
الثلاثاء، 12 أغسطس 2014
مجموعة من المواضيع التربوية المتنوعة
- أسباب ضعف مستوى المتعلمين .
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e61f3...لمين-pptx.html
2- أساليب المطالعة
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e61f7...العة-pptx.html
3- التغذية الراجعة .
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e61f5...اجعة-pptx.html
4- الفروقات الفردية .
الرابط :http://arabsh.com/files/0e32414e61f1...ردية-pptx.html
5- افروقات افردية 2 :
ارابط : http://arabsh.com/files/0e32414e63f1...ية-2-pptx.html
6- بيداغوجية الدعم .
الرابط http://arabsh.com/files/0e32414e61f6...لدعم-pptx.html
7- بيداغوجية الخطأ .
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e61fa...لخطأ-pptx.html
8- مستجدات 2011
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e62f2...0011-pptx.html
9- طرائق تدريس التاريخ
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e62f0...اريخ-pptx.html
10- سيكولوجية الطفولة :
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e62f1...فولة-pptx.html
11- الوضعية المشكلة :
ارابط : http://arabsh.com/files/0e32414e63f5...شكلة-pptx.html
12 طرائق التدريس بالكفاءات .
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e62f4...اءات-pptx.html
13- تعريف الكفاءة :
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e62f5...اءة-1-rar.html
14 - أنواع الكفاءات
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e63f0...ات-2-pptx.html
15 - بناء الكفاءة
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e63f7...اءة-3-rar.html
16- المقاربة بالكفاءات :
ارابط : http://arabsh.com/files/0e32414e6cf3/الكفاءات-pptx.html
17- التقويم في المقاربة بالكفاءات
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e63fa...ءات-5-rar.html
18- التدريس بالوضعيات
ارابط : http://arabsh.com/files/0e32414e6cf1...ات-6-pptx.html
19 - مجالات النمو لدى أطفال التربية اتحضيرية .
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e6cf7...يرية-pptx.html
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e61f3...لمين-pptx.html
2- أساليب المطالعة
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e61f7...العة-pptx.html
3- التغذية الراجعة .
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e61f5...اجعة-pptx.html
4- الفروقات الفردية .
الرابط :http://arabsh.com/files/0e32414e61f1...ردية-pptx.html
5- افروقات افردية 2 :
ارابط : http://arabsh.com/files/0e32414e63f1...ية-2-pptx.html
6- بيداغوجية الدعم .
الرابط http://arabsh.com/files/0e32414e61f6...لدعم-pptx.html
7- بيداغوجية الخطأ .
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e61fa...لخطأ-pptx.html
8- مستجدات 2011
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e62f2...0011-pptx.html
9- طرائق تدريس التاريخ
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e62f0...اريخ-pptx.html
10- سيكولوجية الطفولة :
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e62f1...فولة-pptx.html
11- الوضعية المشكلة :
ارابط : http://arabsh.com/files/0e32414e63f5...شكلة-pptx.html
12 طرائق التدريس بالكفاءات .
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e62f4...اءات-pptx.html
13- تعريف الكفاءة :
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e62f5...اءة-1-rar.html
14 - أنواع الكفاءات
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e63f0...ات-2-pptx.html
15 - بناء الكفاءة
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e63f7...اءة-3-rar.html
16- المقاربة بالكفاءات :
ارابط : http://arabsh.com/files/0e32414e6cf3/الكفاءات-pptx.html
17- التقويم في المقاربة بالكفاءات
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e63fa...ءات-5-rar.html
18- التدريس بالوضعيات
ارابط : http://arabsh.com/files/0e32414e6cf1...ات-6-pptx.html
19 - مجالات النمو لدى أطفال التربية اتحضيرية .
الرابط : http://arabsh.com/files/0e32414e6cf7...يرية-pptx.html
المصدر تكنولوجيا التعليم: http://www.eudcatice.com/2014/05/blog-post_2612.html?m=0#ixzz3ABE9NwWh
الجمعة، 8 أغسطس 2014
الأحد، 20 يوليو 2014
كتاب réussir mon examen
كتاب réussir mon examen
مرجع مهم لأساتذة اللغة الفرنسية المقبلين على امتحانات الكفاءة المهنية أو الإمتحانات المهنية من تأليف الأستاذة الفاضلة رجاء بنهدي مشكورة جدا على مجهوداتها ،،،
http://www.gulfup.com/?nYIty1
مرجع مهم لأساتذة اللغة الفرنسية المقبلين على امتحانات الكفاءة المهنية أو الإمتحانات المهنية من تأليف الأستاذة الفاضلة رجاء بنهدي مشكورة جدا على مجهوداتها ،،،
http://www.gulfup.com/?nYIty1
الثلاثاء، 15 يوليو 2014
كتاب الامتحانات المهنية للأستاذ
كتاب الامتحانات المهنية للأستاذ
الحسن اللحية
كتاب قيم يضعه الأستاذ لحسن اللحية مشكورا لكل مقبل على الامتحانات المهنية أو مباريات التفتيش و الإدارة و كذا للمقبلين على امتحانات التعليم
- التفتيش التربوي.
- التخطيط والتوجيه التربوي.
- ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.
المصدر - الحسن اللحية
الخميس، 3 يوليو 2014
التلخيص المركز والشامل لأغلب مدخلات ومخرجات المنظومة التربوية للاستعداد للامتحانات المهنية
التلخيص المركز والشامل لأغلب مدخلات ومخرجات المنظومة التربوية للاستعداد للامتحانات المهنية
في إطار مواكبتها لاستعدادات نساء ورجال التعليم للامتحانات المهنية برسم الموسم الدراسي 2013 ـ 2014 أخبارنا لكم هذا التلخيص المركز والشامل لأغلب مدخلات ومخرجات المنظومة التربوية في انتظار مدكم بالمزيد من المواضيع التربوية الراهنة. وفقكم الله والنجاح للجميع .
وظيفة المناهج التربوية:
1- ترسيخ القيم والهوية
2- التعليم
3- التأهيل
4- الاندماج الاجتماعي
|
خصائص المنهاج الدراسي:
المنهاج تصور متكامل ينطلق من مدخلات وصولا إلى مخرجات أو مواصفات، وما ينبغي أن يكون عليه المتعلم في نهاية سلك أو مستوى أو تخصص دراسي. وله خصائص هي:
1- البناء المنطقي للمحتويات في علاقتها بمواصفات التخرج.
2- خدمة الغايات والكفايات المراد تحقيقها في نهاية مستوى أو س
3- استحضار التقويم والتخطيط والتنشيط والموارد البشرية والمادية والديداكتيكية وفضاء التعلمات..
|
أسس مراجعة المناهج:
1- أسس فلسفية: فلسفة المجتمع وما يحدده الميثاق….
2- أسس نفسية: حاجات المتعلم….
3- أسس اجتماعية: حاجة المجتمع للتقدم ومواكبة التطورات المتسارعة وربط التعليم بالشغل…
4- أسس معرفية: اعتماد مبادئ:
- التدرج في نقل المعارف
- التكامل/ التخفيف / المرونة
- التوازن……
5- أسس منهجية: تبني منهجية واضحة ترمي إلى إكساب المتعلم مهارات وكفايات تؤهله للالتحاق بالإعدادي
| |
أسس بناء المناهج الدراسية:
1- التربية على القيم
2- تنمية الكفايات
3- التربية على الاختيار
| |||
المبادئ الديداكتيكية العامة للمنهاج:
1- التدرج والاستمرارية
2- التركيز على الكيف
3- التنويع في الطرائق والوضعيات والوسائل
4- إعطاء معنى للتعلمات
5- التكامل بين المكونات والوحدات.
6- التقويم.
| |||
أهم المستجدات التي أتت بها الناهج التربوية الجديدة
1- - توزيع جديد للمنظومة التربوية: يتجلى في تعليم ابتدائي بسلكين أول ومتوسط وتعليم ثانوي بسلكين إعدادي وثانوي.
2- - هيكلة التعليم الابتدائي في سلكين:
يدوم كل منهما أربع سنوات، بعد إدماج التعليم الأولي عند تعميمه
3- الانتقال بالسنة الدراسية من ثلاث دورات إلى اسدوسين.
4- إحداث جدع مشترك تأهيلي
5- - تنظيم الدراسة في الثانوي التأهيلي في خمسة أقطاب.
6- عصرنة المضامين بإحداث مادة الإعلاميات التي تتيح مبدأ التعلم الذاتي.
7- إحداث مواد جديدة كالامازيغية والتربية على المواطنة.
8- - توسيع تدريس اللغة الفرنسية إلى السنة الثانية ابتدائي، واللغة الانجليزية في الإعدادي وفي السنة الخامسة ابتدائي مستقبلا.
| |||
عناصر المنهاج الدراسي:
الأهداف والكفايات
المحتوى
الطرائق
الوسائل التعليمية
أساليب التقويم
| |||
البرامج والمحتويات
| |||
الاعتبارات المتخذة لبناء المحتويات(المعايير التي تحكمت في وضع المنهاج)
- اعتبار المعرفة موروثا كونيا مشتركا للإنسانية
- اعتبار المعرفة الخصوصية جزءا من المعرفة الكونية .
- اعتبار التنوع والتعدد الثقافي المغربي.
- تجاوز الرؤية الكمية للمعارف والاقتصار على معارف تساهم في اندماج المتعلم في محيطه
- استحضار البعد المنهجي والنقدي في المحتويات مما يعني تفادي الشحن والتلقين والحفظ والتركيز على التمحيص والحوار البناء والنقد.
- توفير حد أدنى من المضامين المشتركة 70 وطنية و30 جهوية ومحلية.
- تنويع المقاربات وطرق تناول المعارف
|
مراحل تأليف الكتاب المدرسي
- وضع دفاتر تحملات توضح الخصائص البيداغوجية والتقنية والفنية والقانونية للكتاب
- فتح باب المنافسة بين الناشرين والمؤلفين على أساس دفتر التحملات
- تقوم لجنة التقييم والمصادقة بانتقاء الكتب التي تحترم المعايير، وتراجعها وتوصي بإجراء التعديلات الضرورية
- تقوم هذه اللجنة بالمصادقة النهائية على الكتب بعد إجراء التعديلات التي أوصت بها
- تقوم الأكاديميات بتشكيل لجن لاختيار وتوزيع الكتب.
|
أسس بناء كتاب التلميذ:
- التمركز حول المتعلم
الوظيفية: وظيفة تعليمية، منهجية، علمية، اجتماعية وتقويمية
- التكامل بين الحصص لبناء الكفايات
-النهج العلمي
- الانفتاح على وسائل أخرى مثل تكنولوجيا الإعلام والاتصال
| |
مراجعة البرامج الدراسية
- مراجعة البرامج الدراسية
- إحداث اللجنة الدائمة للبرامج
- توسيع تدريس بعض المواد: الفرنسية الانجليزية الأمازيغية.
| |||
مميزات التنظيم البيداغوجي الجديد
1- هيكلة جديدة
2- التفتح: إنعاش الأنشطة اليدوية والرياضية والموازية
3- الانفتاح: اللغات، سوق الشغل، التكنولوجيات الجديدة
4- نهج بيداغوجي يراعي مراحل نمو الطفل
5- اللامركزية واللاتركيز
6- التقويم والدعم
7- التميز والإبداع
8- حفز الموارد البشرية
9- تحسين الظروف الاجتماعية: الإطعام، الداخليات…
10- تشجيع التعليم الخاص والتأهيل المهني
|
مجال التنظيم البيداغوجي: يتضمن
1- إعادة هيكلة وتنظيم أطوار التربية
2- التقويم والامتحانات 3- التوجيه التربوي والمهني
|
مبادئ تدريس اللغات:
1- التعددية
2- الاستمرارية
3- الإلزامية .
4- الوظيفية
مبادئ منهاج اللغة العربية:
1- مبدأ التعليم بالوحدات
2- مبدأ التعلم الذاتي
3- مبدأ التربية على القيم
| |
وظيفة كتاب التلميذ:
- التحفيز للإعداد القبلي.
- التشجيع على المشاركة أثناء الدرس.
- العمل على إبراز مؤهلات التلميذ من خلال الأنشطة التقويمية التي يقترحها.
- توفير فرص تفاعل التلميذ مع المادة الدراسية، من خلال البحث والاكتشاف…
- تنويع الأنشطة بما يستجيب لحاجات وميولات المتعلم.
| |||
المنطلقات العامة لبناء منهاج اللغة العربية
| |||
1 -الاختيارات والتوجهات التربوية العامة
- علاقة المدرسة بالمجتمع
- تكوين متعلم متوازن ومنفتح …
- إعداد متعلم مساهم في التنمية…
- اعتماد مقاربة شمولية ومتكاملة تراعي التوازن بين البعد الاجتماعي والمهاري والمعرفي.
- اعتماد مبدأ التنسيق والتكامل في اختيار المضامين
- اعتماد مبدأ التجديد المستمر للمناهج
- اعتبار المدرسة مجالا لترسيخ القيم.
|
2- الاختيارات والتوجهات في مجال القيم
- قيم العقيدة الإسلامية
- قيم المواطنة
- قيم الهوية
- قيم حقوق الإنسان ومبادئها الكونية
3- حاجات المتعلمين الخاصة:
-الثقة بالنفس – التفاعل مع المحيط
- التعلم الذاتي – المواطنة والديمقراطية
- الاستقلالية في التفكير – المسؤولية
- إعمال العقل – المبادرة والابتكار
|
4- مواصفات المتعلمين في نهاية الابتدائي
- مواصفات مرتبطة بالسلك الابتدائي:
يتم التركيز في هذا السلك على الجوانب التواصلية والإستراتيجية والمنهجية والثقافية والتكنولوجية
- مواصفات مرتبطة بالقيم: ذكرت أعلاه
- مواصفات مرابطة بمضامين وكفايات اللغة العربية
| |
مراحل التدريس حسب التوجيهات الرسمية:
1- تخطيط أهداف الدرس
2- اختيار المحتويات وتنظيمها.
3- اختيار الطرق والوسائل.
4- تنظيم عمليات التقويم
5- إجراء الدعم والتقوية.
|
مؤشرات تعلم القراءة:
* التحويل: المرور من اللغة الشفهية إلى المكتوبة ومن الحروف إلى الكلمة إلى الجملة ثم إلى النص
* التذكر: الاحتفاظ وتذكر القواعد والمعاني…
|
مبادئ تصريف منهاج اللغة العربية:
1- مبدأ الوحدات
2- مبدأ التكامل: حيث ترتبط كافة مكونات الوحدة بمجال الوحدة وبمركز اهتمام واحد.
3- مبدأ التصريح التدريجي بالظواهر اللغوية.
4- مبدأ التدرج في تقديم التعلمات من التحسيس إلى التلمس، فالاكتساب ثم الترسيخ والتعمق.
| |
تقنيات التعبير الشفهي
1- المناقشة الجماعية
2- التشخيص أو الحوار
3- الارتجال
4- المحاكاة أو تقمص الأدوار
أشكال وأنماط القراءة:
1- القراءة البصرية/الصامتة: تقوم على المسح البصري وعلى القراءة الذهنية للنص، حيث يقوم التلميذ لوحده بتدبر معنى النص.
2- القراءة السماعية: تهدف إلى تعويد المتعلم على الاستماع والتقاط معاني النص عن طريق الإصغاء.
3- القراءة الجهرية: تهدف إلى تنمية المهارات التلفظية للمتعلم، وتعويده على القراءة السليمة والمتدبرة مع احترام العلامات ومخارج الأصوات…
|
الوحدة التعليمية: هي جزء من مادة تعليمية محددة الأهداف، تدرس لمدة محددة، وتهتم بمركز اهتمام واحد(مجال واحد).
- تتكون الوحدة من عدة عناصر: المكتسبات القبلية، الأهداف والكفايات، الأنشطة والممارسات، التمارين والأسئلة التقويمية، المواد والوسائل، الامتدادات والتقاطعات مع المواد الأخرى.
* يحقق التدريس بالوحدات عدة مزايا:
+ توفر الوقت الكافي للمتعلم من اجل الاكتساب.
+ تطوير استقلالية المتعلم
+ التعلم والتقويم الذاتي.
الأسس التي يستند إليها مبدأ الوحدة:
1- الأساس اللغوي: حيث إن الوحدة ليست مضمونا أو محتوى فقط، بل هي نسق لغوي متكون من شق شفوي وآخر كتابي.
2- الأساس النفسي: حيث يعمل مبدأ الوحدة على تجديد التعلم، وتشويق المتعلم إلى الوحدة الموالية، مما يدفع الملل والسام.
3- الأساس التربوي: حيث تتم معالجة كافة الوحدات التعليمية في ظروف واحدة.
4- الأساس الوظيفي: حيث تنطلق التعلمات من محيط وواقع المتعلم.
| ||
كفايات اللغة العربية:
1- الكفايات الإستراتيجية:
- معرفة الذات والتعبير عنها.
- التموقع في الزمان والمكان وبالنسبة للآخر.
2- الكفايات التواصلية:
- التوصل باللغة العربية نطقا وكتابة
- التمكن من مختلف أنواع الخطاب داخل المدرسة وخارجها.
3- الكفايات المنهجية:
- اكتساب منهجية للعمل داخل القسم وخارجه.
- اكتساب منهجية لتنظيم الذات، العمل والتكوين الشخصي الذاتي.
4- الكفايات الثقافية:
- تنمية الرصيد الثقافي للمتعلم، توسيع دائرة إحساساته وتصوراته، ترسيخ هويته والانفتاح على الثقافات الأخرى
5- الكفايات التكنولوجية: التفتح على العالم التكنولوجي وتمثل قيمه.
*** تحقيق هذه الكفايات لا يتم دفعة واحدة، بل يتم بالتدرج عبر السنوات المخصصة للسلك الابتدائي، بدءا من التحسيس فالتلمس، ثم الاكتساب فالترسيخ وأخيرا التعمق.
| |||
مراحل الإنشاء المستوى الثالث
1- التمهيد
2- الاكتساب
3- الإنتاج
| |||
أنواع النصوص القرائية:
1- النص الوظيفي: الغاية منه إغناء حصيلة المتعلم اللغوية والفكرية لما يتضمنه من مفردات أساليب وتراكيب وتحويلات…
2- النص المسترسل: عبارة عن نصوص نثرية طويلة أو قصص قصيرة ، ترتبط بالمجال المدروس، وتروج رصيدا يغني المكتسبات المعرفية للتلميذ، خاصة في الإنشاء، ومن أهدافها:
- إكساب المتعلم عادة القراءة الذاتية.
- غرس حب المطالعة خارج الفصل.
- توسيع الآفاق الفكرية وتنمية الرصيد اللغوي للمتعلم.
3- النص الشعري: يسعى إلى تنمية الذوق التعبيري الجمالي للمتعلم وتزويده بعبارات شعرية جميلة، كما يسعى إلى تدريبه على حسن أداء الشعر وجودة إلقائه، ثم إلى توسيع خيال المتعلم.
4- النص الوثيقي: هو نص إخباري في الغالب اقتطف من الواقع المعيش من خلال جريدة، مطبوع…ويهدف إلى تعويد المتعلم على البحث والاطلاع في الجرائد والمطويات والملصقات والإعلانات….
| |||
التعلمات
| |||
أنماط التعلم: حسب ج برونير
* التعلم بالممارسة او الفعل، مثل الرسم او السباحة والرياضة…
* التعلم التصويري او بالإيقونة: يقوم على استخدام الصورة في اكتساب المفاهيم.
* التعلم الرمزي: يقوم على التعلم بالكلمة المكتوبة او المنطوقة، وتعتبر اللغة اهم سند لهذا النوع من التعلم.
|
أنواع التعلم:
التعلم بالمحاولة والخطأ
التعلم بالاستبصار
التعلم بالتقليد او المحاكاة
التعلم بالاكتشاف
التعلم الاجتماعي
التعلم بالتكرار
التعلم الشرطي
|
عوامل التعلم او شروطه
1- النضج
2- الاستعداد النفسي والجسمي
3- الدافعية
4- الخبرة والتدريب
5- موضوع التعلم ووضعيته
| |
العوامل المساعدة على جودة التعليم:
حسب عبد الكريم غريب هي:
1- عوامل مرتبطة بالمتعلم
2- عوامل مرتبطة بالأسرة
3- عوامل مرتبطة بالمدرسة
4- عوامل مرتبطة بالمحيط
|
وسائل التعلم التي تساعد على تفاعل المتعلم مع محيطه:
1- الملاحظة جمع المعطيات
2- الاستقصاء عن طريق المقابلة
3- الأشخاص المصدر
4- التجريب
|
أشكال الطرق التعليمية
1- الطرق الإلقائية التقليدية
2- الطرق الحديثة الحوارية
3- أشكال المهام: مغلقة / مفتوحة
| |
أنواع عوائق التعلم:
1- عائق ابستمولوجي
2- عائق ديداكتيكي: مصدره تعليمي أو تعاقدي
3- عائق نفسي: نفسية الطفل ، نموه العقلي…
| |||
مقتضيات هندسة وتدبير التعلمات:
1- تدبير فضاء القسم: تخصيص أركان داخل الحجرة (ركن القراءة، الفنون، الكتابة، الورشات، الوسائل التعليمية)
- تنويع وضعيات التعليم: مجموعات ثنائية
رباعية على شكل u، الاهتمام بالمعاقين..
- تنويع الفضاء: مكتبة عمومية ، دار الشباب مسرح، معاهد…
2- تدبير الزمن أو الإيقاعات المدرسية
- برمجة التعلمات السنوية
- برمجة التعلمات الأسبوعية
- برمجة التعلمات اليومية
3- تدبير الكتاب المدرسي، واستعمال تكنولوجيا المعلوميات والاتصال.
4- تقنيات التنشيط
5- تدبير الأقسام المشتركة
| |||
أساسيات سيكولوجية في الإيقاعات الزمنية
1- مراعاة مدى قدرة المتعلم على التركيز
2- مراعاة سن المتعلم
3- تنويع الأنشطة بما يديم الانتباه
4 توزيع الحصص تبعا لفترات التركيز واليقظة
5- مراعاة الظروف الواقعية:
الطبيعية الاجتماعية المناخية والاقتصادية
| |||
المرجعيات النظرية للمقاربة بالكفايات:
| |||
المرجعيات النظرية للمقاربة بالكفايات:
1- علم النفس الفارقي
2- نظرية الذكاءات المتعددة
3- نظريات علوم التربية:
- النظرية البنائية او التفاعلية
- النظرية المعرفية
- النظرية السوسيو بنائية
- النظرية الجشطلتية…
|
النظرية السلوكية
- يعتبر باف لوف احد مؤسسيها، طورها كل من واطسن وسكينر. - - التعلم يحدث عن طريق المحاولة والخطأ والتكرار.
- التعلم نتيجة للعلاقات بين تجارب المتعلم والتغير في استجاباته.
- التعلم المقترن بالتعزيز تعلم ايجابي.
- التعلم المقترن بالعقاب تعلم سلبي.
- قانون الاثر نتيجة للسلوك المتكرر او التجربة.
|
النظرية البنائية ( = نظرية التعلم بالموازنة)
- يعتبر بياجيه رائدها.
- الخطأ شرط أساسي للتعلم.
- التعلم يقترن بالتجربة وليس بالتلقين.
- يتم بناء المعرفة من خلال الاستيعاب والتلاؤم.
- الوظيفة والرمزية.
- يتم التعلم بالوضعية المشكلة التي تؤدي إلى خلخلة توازن المتعلم، مما يستدعي تعبئة مواردها ودمجها لإيجاد الحل.
- الخطا شرط أساسي للتعلم.
سيرورة النمو العقلي عند بياجه:
1- النشاط الحسي الحركي
2- النشاط المحسوس
3- النشاط ما قبل المفاهيمي
4- النشاط الصوري
| |
النظرية السوسيوبنائية( نظرية التعلم الاجتماعي)
- من روادها فيكوتسكي وكليرمون.
- يرتكز التعلم على وقوع صراع معرفي.
- تبنى المعارف اجتماعيا من طرف المتعلم ( تعلم ذاتي).
- يحدث التعلم من خلال التفاعل مع المحيط ( تعلم خارجي أو بالأقران)، عن طريق التقليد والمحاكاة.
-عندما يواجه المتعلم وضعية مشكلة،يقع تحت تأثيرين: داخلي يتمثل في ذاته، وخارجي يتمثل في جماعة القسم، وه ما يحتم عليه تعبئة موارده وتجنيدها لإيجاد الحل.
- يعتبر التصور التفاعلي الاجتماعي مناسبا لتنمية الكفايات الفردية.
- التعلم يحدث بالتفاعل بين ثلاث مكونات:
السلوك- ظروف الشخص، المحيط.
- عوامل التعلم الاجتماعي: الانتباه، الاحتفاظ في الذاكرة، الإنتاج، الدافعية.
| |||
النظرية الجشطلتية
- يعتبر ماكس فيرتهايمر مؤسسها
- طورها كوفكا وكوهلر.
- الكل لا يساوي مجموع الأجزاء ( المربع، الكلمة).ولذلك يجب الانطلاق من الكل رغم أننا نهدف التعامل مع الأجزاء.
- الجشطلت أساس نظري لتعلم القراءة.
- تعامل المتعلم مع الوضعية واستثمار السياق والسند والمعطيات قبل الحل.
- يقوم التعلم على الإدراك الذي يتأسس على استقبال المعلومات وإعادة تنظيمها، من خلال مرحلتين: استقبال المعلومة ثم تأويلها وفق المكتسبات القبلية.
– التعلم القائم على الاستبصار يجنب الوقوع في الخطا.
|
النظرية المعرفية
- يعتبر كانيي رائدها، وكذا طارديف ونوفاك
- تعتبر أن للعقل البشري قدرة على معالجة المعلومات.
- تعطي أهمية خاصة لاستراتيجيات التعلم ( الوعي، الاحتفاظ، التخزين، التوظيف..)
- يقتضي انجاز مهمة محددة تعبئة الموارد المخزنة بالعقل وتجنيدها للوصول إلى الحل.
- إن وعي المتعلم بما اكتسبه يحفزه على مضاعفة الجهد لمزيد من التعلم.
- من بين البيداغوجيات التي تستقي أسسها من هذا التصور، نذكر بيداغوجيا حل المشكلات، الفارقية ثم المشروع…
|
النظرية المعرفية التكاملية:
ترتكز نظرية جيروم س برزنير في التعلم على تكوين الكفايات. ومن أهم عناصر نظريته:
1- صيرورة التعلم: فالنمو المعرفي يعتمد على تتابع المعلومات.
2- أنماط المعرفة:
* التعلم من خلال الفعل
* التعلم الايقوني
* التعلم الرمزي
3 التعلم بالاكتشاف.
| |
المرجعيات البيداغوجية للمقاربة بالكفايات:
| |||
المرجعيات البيداغوجية للمقاربة بالكفايات:
1- بيداغوجيا حل المشكلات
2- البيداغوجيا الفارقية
3- بيداغوجيا الخطأ
4- بيداغوجيا المشروع
5- بيداغوجيا التعاقد…
|
أبعاد بيداغوجيا الخطا او التعامل الايجابي مع الخطا:
1-البعد الابستمولوجي: للتلميذ الحق في الخطا كما نخطئ نحن
2- البعد النفسي: اعتبار الخطا ترجمة للتمثلات
3- البعد البيداغوجي: إتاحة الفرصة للمتعلم لاكتشاف الخطا وتصحيحه ذاتيا.
|
مراحل الخطا:
1- رصد الخطا
2- تحليله للتعرف على مصدره
3- إعداد خطة لتصحيحه
4- تنفيذ الخطة
5- التتبع والتقويم
| |
مصادر الخطا:
1- مصدر نمائي: يخطئ المتعلم لأننا طالبناه بمجهود يتعدى قدراته النمائية والإدراكية
2- مصدر ابستمولوجي: حيث يكون المفهوم أو المعرفة المقدمة صعبين
3- مصدر تعاقدي: لان عدم التصريح بما هو منتظر من التلميذ قد يجره إلى الخطا
4- مصدر تعليمي: لان الطريقة المتبعة من طرف المدرس هي التي أوقعت المتعلم في الخطا
5- مصدره المدرس أي صادر عنه.
|
بيداغوجيا التمكن/ التحكم/ الإتقان:
إجراءات تعليمية وتقويمية وتصحيحية تهدف إلى جعل المتعلم متمكنا من الأهداف التعليمية المخصصة لفترة دراسية، من خلال تعليم يلبي حاجات المتعلمين ويراعي خصوصياتهم النفسية والاجتماعية.
تعريف البيداغوجيا الفارقية:
هي بيداغوجيا المسارات كما ترى هـ برزمسكي، إنها تتيح للمتعلمين التعلم وفق مساراتهم ، وتراعي الفوارق الفردية بينهم
|
خصائص البيداغوجيا الفارقية
1- مفردنة أو تفريدية
2- متنوعة
3- تجددية
4- تنشيطية
5 - مرنة في تدبير الزمن والمحتويات
مقتضيات الفارقية:
1- فارقية المسارات:
2- فارقية البنيات:
3- فارقية المضامين
| |
شروط تيسير الفارقية:
1- العمل في فريق
2- تدبير الوقت
3- التشاور والإصغاء
4- إخبار منتظم للشركاء
|
أشكال ممكنة لتفعيل الفارقية:
1- مجموعات حسب المستوى
2- مجموعات حسب الحاجات
3- مجموعات حسب الاهتمام
|
المبادئ التي تستند إليها بيداغوجيا التعاقد:
1-مبدأ حرية الاقتراح والتقبل والرفض
2-مبدأ التفاوض حول عناصر التعاقد
3- الانخراط المتبادل في النجاح التعاقد
| |
طرق التنشيط:
1- تقنية فيليبس 6*6
2- الزوبعة الذهنية
3- لعب الأدوار
4- المناقشة الجماعية
5- المحادثة أو البانييل
6- الرسول
7- تقنية 1-2-4-8-16
8- الحوار
|
مقتضيات التنشيط:
1- الإعداد القبلي
2- التنظيم
3- التوجيه
4- التسيير
5- التقويم والدعم
|
أصناف التنشيط:
1- أنشطة الإخبار: تقديم حياة مؤلف، تشجيع تصفح الكتب…
2- أنشطة اللعب، حكاية مسرح تقمص شخصيات…
3- أنشطة تحمل المسؤولية
4- أنشطة التعمق
| |
ادوار المدرس في عملية التنشيط
1- تدخل احتمالي: لاختيار النشاط التعليمي..
2- تدخل ضرورة: لإقرار النظام أو عجز في العمل
3- تدخل عرضي: إذا طلب منه ذلك
4- تدخل كفاءة: لفائدة ترجى.
|
أنواع اللعب البيداغوجي:
1- اللعب الرمزي: ينمي الجانب الرمزي الثقافي لدى التلميذ ويستثمر في الرياضيات
2- اللعب التنافسي: ويستهدف تنمية روح المنافسة الايجابية، ويتم في إطار وضعية مشكلة.
3- لعب الأدوار والمحاكاة
4- اللعب التعاوني: ينمي روح التعاون
5- اللعب المبرمج: ينمي الذكاء والمهارات التكنولوجية
|
سمات الشخصية التي ينميها اللعب:
1- التربية على القيم النبيلة كالتسامح والتعاون والمنافسة الشريفة والنقد والاحترام والقبول بالآخر واحترام الوقت…
2- تقوية الجانب التواصلي والعلاقات الشخصية
3- تقوية الجانب التمثيلي وتوسيع الآفاق الشخصية والثقافية للمتعلم.
| |
السوسيومترية:
يقصد بها استحضار مختلف الخصائص والعلاقات التي تربط التلاميذ قصد تكوين فرق أو مجموعات بغية تحقيق تواصل ايجابي وفعال.
|
دينامكية الجماعة
يعتبر كورت ليفين أول من استعمل المصطلح، الدينامية تعني الحركية، وتعني القوة المتولدة عن تضافر جهود وقوى أفراد الجماعة ترتبط بدينامكية الجماعة مصطلحات من قبيل: التضامن التكافل التعاون، التواصل التبادل والتفاعل…
|
طاغور:" إذا وصدتم بابكم أمام الخطا، فالحقيقة العلمية ستبقى خارجه"
باشلار:" الحقيقة العلمية خطا تم تصحيحه"
"الدرس الناجح هو الذي يبدأ بالتلميذ وينتهي به"
ادكار موران:" الخطا يكمن في عدم تقدير أهمية الخطا"
بستالوزي:" اعملوا على جعل الطفل يبحث عما يستطيع أن يكتشفه بواسطة قواه العقلية"
| |
طرق استخراج التمثلات:
1-تقنية الجملة
2- تقنية الارقطيون: حيث تكتب التمثلات حول الموضوع وسط السبورة
3- تقنية الرسم.
| |||
الأسس التي يستند إليها مبدأ التعلم الذاتي:
1- الأسس الفلسفية النفسية:
- الانفجار المعرفي المتسارع.
- تعير أساليب الحياة بشكل مذهل.
- المدة الزمنية التي يقضيها المتعلم داخل الفصل لا تكفي لملاحقة التطورات المتسارعة.
2 - الأسس النفسية:
- اختلاف في الملكات العقلية والانفعالات.
- اختلاف مستوى الذكاء
- اختلاف في سرعة التعلم
- اختلاف في مستوى الدافعية
- """""""" مستوى النضج
-"""""""" السن
** أكدت أبحاث سانفورد من خلال تجربته على مجموعة ضابطة وأخرى تتعلم ذاتيا، تفوق هذه الأخيرة.
|
مجال توظيف تكنولوجيا الاعلام
1- مجال التدبير الإداري.
2- مجال التدريس(كوسائط تربوية)
3- كمادة دراسية
| ||
كيفية توظيف الوسائل الديداكتيكية
1- إعطاء التعليمات والتوجيهات قبل الاستعمال
2- التعرف على الوسائل
3- إخفاؤها وإظهارها عند الحاجة
4- جمعها، تنظيفا وصيانتها عند نهاية الحصة.
| |||
الوضعية التعليمية:
هي مجموع الظروف التي يوجد فيها الفرد، وتفرض عليه إقامة علاقات محددة ومضبوطة مع الجماعة التي يعيش ويتحرك فيها.
وتتحكم في الوضعية التعليمية ثلاث عناصر:
1- خصوصيات المتعلم النفسية والاجتماعية..
2- العامل الديداكتيكي من طرائق محتويات…
3- العامل التواصلي: دينامية الجماعة وتقنياتها السوسيومترية..
الوضعيات التعليمية في القراءة ستة:
ملاحظة الصورة وقراءتها / التواصل من اجل الفهم(القراءة الجهرية) / التواصل من اجل التحليل/ التواصل من اجل التركيب / التواصل من اجل الاستثمار / التواصل من اجل البحث والتعلم الذاتي.
الوضعية التعليمية:
هي الوضعية التي يوجد فيها المتعلم في علاقة مع المادة الدراسية والمدرس، ويتطلب منه ذلك تجنيد موارده للتأقلم مع المهمة الجديدة سواء أكانت تعلما أو تقويما أو إدماجا.
|
وضعية التعلم:
- هي وضعية للانطلاق(بداية الدرس)
- تسعى إلى إكساب المتعلم مجموعة من الموارد الجديدة
- بناء موارد جديدة على مشاجب قديمة.
وضعية تعلم الإدماج:
- تكون بعد وضعية التعلم ( س3 او الدعم)
- تسعى إلى تمكين المتعلم من استثمار موارده وتعبئتها وتجنيدها لمعالجة وضعية مشكلة مركبة.
- انتقاء الموارد المكتسبة وحسن تنظيمها لحل المشكلة.
خصائصها:
- دالة، مرتبطة بمحتوى، قابلة للتقويم، مركبة ومعقدة وتستدعي تعبئة الموارد ودمجها.
|
وضعية تقويم الإدماج:
- تكون خلال أسابيع الدعم والدعم الخاص.
- مركبة ومعقدة تهدف الى قياس مدى تمكن المتعلم من توظيف موارده وحسن استعمالها.
تهدف الى تقويم الموارد المكتسبة.
- خصائصها:
الشمولية/ الثبات/ الصدق العلمي/ الموثوقية.
أنواع الوضعية المشكلة:
1- الوضعية المشكلة التعليمية: بداية الدرس
2- الوضعية المشكلة الإدماجية: تنجز بعد فترة تعلمات سابقة، بهدف إدماج هذه التعلمات
الوضعية المشكلة التقويمية: نهاية التعلم، ترمي إلى التحقق من حصول التعلم.
| |
الكفاية الأساس:
هي كفاية محددة على أساس الحد الأدنى المطلوب توفره في المتعلم ليستطيع مواصلة تعلماته في المستويات الموالية بنجاح.
- يتم الاقتصار على 2 أو 3 كفايات أساس خلال السنة في كل مادة. ويتم تقسيم الكفايات الأساس إلى كفايات ثانوية.
كل كفاية ثانوية تصاغ لها وضعيات تعتبر دعامات أساسية للتعلم. ويتم التركيز على التقويم التكويني لبناء الكفاية الثانوية.
| |||
الإدماج: هو تجميع الموارد المتفرقة ( مهارات معارف مواقف)ودمجها قصد مواجهة مهمة مركبة بنجاعة.
أهداف الإدماج:
- الاهتمام بما ينبغي أن يتقنه المتعلم في نهاية مستوى أو سلك دراسي لا بما يقدمه المدرس.
- يصبح التعلم ذا معنى، بحيث يتم تجاوز النظرة التلقينية التشحينية،وجعل المتعلم يتعلم كيف يدمج تعلماته لحل وضعية مشكلة مركبة مرتبطة بواقعه اليومي.
- الإشهاد على المكتسبات عن طريق حل وضعية دالة وواقعية تستدعي تعبئة الموارد ودمجها.
- تعمل مقاربة الإدماج على التقليل من الكفايات باختيار 2 أو 3 كفايات لكل مستوى
| |||
ادوار المدرس في ظل وضعية تواصلية هادفة إلى بناء الكفايات:
1- مفكر: يخطط الأنشطة انطلاقا من معرفته بالمنهاج ومكتسبات المتعلمين
2- صاحب قرار: يقرر كيف سيجعل التلميذ يتعلم ذاتيا.
3- محفز: من اجل تسهيل انخراط المتعلم ومواصلة التعلم.
4- نموذج يحتدى به.
5- وسيط: حيث يعمل على استقلالية المتعلم.
6- مدرب: حيث يضع التلميذ في وضعية مشكلة ويساعده على اكتساب المعارف وتثمينها ذاتيا.
| |||
مراحل درس ببيداغوجيا الإدماج:
1- أنشطة التذكير بالمكتسبات
2- أنشطة الاكتشاف والفهم
3- أنشطة التدريب والماسسة
4- أنشطة الإدماج الجزئي
5- أنشطة التقويم والدعم
| |||
النشاط المندمج:
يقصد بالأنشطة المندمجة تلك الأنشطة التي تحمل المتعلم على استحضار مكتسبات سابقة ناتجة عن تعلمات منفصلة، وتوظيفها في بناء تعلمات جديدة ذات معنى.
- يمتاز النشاط المندمج بأربع خصائص:
1- فاعلية المتعلم
2- الدافعية
3- الوظيفية: يؤدي وظيفة تتمثل في تحقيق كفاية
4- الواقعية: مرتبط بواقع المتعلم.
|
الكفايات المنتظرة في المدرس:
1- كفايات مرتبطة بالمواد الدراسية
2- كفايات مرتبطة بتدبير القسم
3- كفايات مرتبطة بوضعيات التعليم
4- كفايات مرتبطة بالمسؤولية وأخلاقيات المهنة
| ||
تعريف الكفاية:
- حسب لوبوترف هي معرفة حسن التصرف
- حسب ف بيرنو هي قدرة الشخص على تفعيل موارده المعرفية والمهارية والوجدانية لمواجهة نوع من الوضعيات
- حسب روجيرس هي إمكانية التعبئة بكيفية مندمجة لمجموعة من الموارد بهدف حل فئة من الوضعيات
| |||
مكونات الأداء باعتباره كفاية:
1- العنصر المعرفي: العمليات المعرفية والقدرات العقلية الضرورية لأداء المهمة.
2- العنصر العملي المهاري: مجموعة الأعمال والحركات والمهارات الضرورية لأداء المهمة
3- العنصر الوجداني: الاتجاهات والقيم والميول والمبادئ والمواقف المرتبطة بالمهمة.
ملاحظة: الإنسان الذي تكونت لديه الكفاية هو القادر على بلورتها على شكل أداء.
| |||
الحياة المدرسية
| |||
وظيفة المدرسة أو المؤسسة التربوية
1- وظيفة ترسيخ القيم والهوية
2- وظيفة التعليم
3- وظيفة التأهيل والتكوين
4- وظيفة الاندماج الاجتماعي
|
أنشطة الحياة المدرسية:
1- الأنشطة الصفية
2- الأنشطة المندمجة:
* أنشطة التفتح
* أنشطة الدعم:
الدعم التربوي البيداغوجي
الدعم الاجتماعي المادي
الدعم النفسي
3- أنشطة التوجيه التربوي
|
مفهوم سوسيولوجيا المدرسة:
علم يهتم بالمؤسسات التربوية كمنشات اجتماعية تعمل على الاندماج والتطبيع الاجتماعي للمتعلمين. إنها توجه التغير الاجتماعي كمغرب الاستقلال واليابان الجديد.
| |
خصائص المدرسة:
1- الدوام والاستمرارية
2- الوظيفية: أي لها أهداف خاصة
3- الرمزية: ويتجلى ذلك من خلال الأنشطة المقدمة كالحرية والمساواة والمواطنة…
|
نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي:
1- تعميم التعليم في مدرسة متعددة الأساليب
2- التربية غير النظامية ومحو الأمية
ربط التعليم بالمحيط الاقتصادي
|
أسباب التغير الاجتماعي:
1- أسباب تكنولوجية
2- تغيرات إيديولوجية
3- تغيرات بيئية: كالحرب والهجرة
| |
مداخل تامين الزمن المدرسي وزمن التعلم:
1- إرساء آليات الشفافية: نشر لوائح الموظفين، استعمالات الزمن، لوائح المتغيبين..
2- آليات ضبط وتسجيل الغياب: تعبئة سجل المواظبة، زيارات المفتش، استثمار الغياب في تقارير…
3- المعالجة البيداغوجية: تعويض الزمن الضائع، الاحتفاظ بالتلاميذ داخل المؤسسة…
4- المعالجة الإدارية
|
التدابير البيداغوجية لجيل مدرسة النجاح:
1- التدريس بالكفايات وفق الإدماج
2- تعزيز العدة الديداكتيكية
3- تعزيز دلائل مدرسة النجاح
4- تكافؤ الفرص بين جميع الأطفال في سن التمدرس
5- تدريس مادة التربية البدنية والرياضة بالابتدائي
6- إرساء آليات التقويم المنظم للتعلمات
7- توفير الصحة والأمن بالمؤسسات
8- ترسيخ قيم حقوق الإنسان والمواطنة
9- تنمية التعليم الأولي
|
خصائص الأنشطة المندمجة:
1- فاعلية المتعلم والاستقلالية
2- التنوع والمرونة
3- التكامل والانسجام
4- قابلية التطبيق
5- الدافعية نحو التعلم الذاتي والنشط
6- الفارقية
7- الواقعية : مرتبط بواقع المتعلم
| |
الدعامات الأساسية لجيل مدرسة النجاح:
1- التدابير البيداغوجية
2- الدعم المادي والاجتماعي
3- تدابير التاطير والحكامة
4- التعبئة والتواصل
| |||
مجالس المؤسسة
| |||
مجلس التدبير:
- اقتراح النظام الداخلي للمؤسسة
- دراسة برامج عمل مختلف المجالس
- دراسة البرنامج السنوي لأنشطة المؤسسة
- الصيانة وحفظ الممتلكات
- النظر في مشاريع الشراكة
- المصادقة على الميزانية
- دراسة حاجيات المؤسسة للموسم المقبل.
|
المجالس التعليمية:
- دراسة وضعية تدريس المادة الواحدة
- التنسيق عموديا وأفقيا بين مدرسي المواد
- تحديد حاجيات التكوين لفائدة المدرسين
- تتبع نتائج التحصيل
- تطوير وتجديد أساليب التدريس
- انجاز تقارير دورية حول المادة.
|
المجلس التربوي:
- الأنشطة الداعمة والموازية
- التنسيق بين المواد
- المساعدة الاجتماعية
- الأنشطة والمسابقات الثقافية
مجالس الأقسام
- تحليل نتائج التحصيل لتحديد وتنظيم عمليات الدعم والتقوية
- دراسة وتحليل طلبات التوجيه وإعادة التوجيه والبت فيها
| |
الذكاء:
- هو القدرة على التكيف مع وضعيات جديدة
- هو القدرة على حل المشاكل وإنتاج أمور جديدة
أنواع الذكاء حسب ثورندايك
1- الذكاء الميكانيكي: المهارات العملية واليدوية
2- الذكاء المعنوي: استخدام الرموز والمعاني الجديدة
3- الذكاء الاجتماعي: فهم الناس والتفاعل معهم
|
أنواع الذكاء حسب هوارد جاردنيير
1- الذكاء الفضائي
2- الذكاء الموسيقي
3- الذكاء المنطقي الرياضي
4- الذكاء الحركي
5- الذكاء الشخصي
6- الذكاء البينشخصي
7- الذكاء اللغوي
وقد أضاف احمد اوزي ذكاءين آخرين بالاستناد إلى دراسات جديدة لجاردنيير
8- الذكاء الوجودي
9- الذكاء الطبيعي
|
أنواع الديداكتيك:الديداكتيك هو فن التدريس
1- الديداكتيك العامة: تكون مبادؤها ونتائجها مطبقة على مجموعة من المواد الدراسية
2- الديداكتيك الخاصة: هي التي تهتم بتخطيط التعليم والتعلم على مستوى مادة معينة.
| |
التقويم والدعم
| |||
التقويم: هو قياس الفرق بين ما هو حاصل وبين ما يجب أن يكون، أي هو عملية إصدار حكم حول مردودية العملية التربوية في ضوء الأهداف المتوخاة منها،وذلك قصد الكشف عن الثغرات وتصحيحها.
القيم التي يرسخها التقويم:
1- العدل:النزاهة والموضوعية وتفادي الأحكام المسبقة
2- المساواة: تكافؤ الفرص وعدم التمييز.
3- الإنصاف: استحضار الفوارق الفردية، وجعل التقويم مناسبا لقدرات وحاجات المتعلمين.
|
أنواع التقويم:
1- التقويم التشخيصي:
2- التقويم التكويني:
3- التقويم الإجمالي:
|
وظائف التقويم
- وظيفة توقعية: (التقويم التنبؤي) ترتبط بتوقع النجاح المحتمل لاحقا.
- وظيفة تشخيصية: تشخيص الصعوبات المعيقة للتعلم.
- وظيفة تكوينية: تحديد الصعوبات المعيقة للتعلم خلال مراحل التعلم
- وظيفة جزائية: تكون في نهاية مرحلة دراسية، تعمل على تحديد درجة تحقق الأهداف المتوخاة.
- وظيفة الفحص والضبط والتواصل
| |
أهمية التقويم والقيم التي يرسخها
التقويم يرسخ مجموعة من القيم الأخلاقية وقيم المواطنة وحقوق الإنسان والديمقراطية وتتجلى في:
1- العدل والنزاهة والموضوعية، والمصداقية والحد من الأحكام المسبقة
2- المساواة: تكافؤ الفرص وعدم التمييز
3- الإنصاف: استحضار الفروق الفردية
|
أدوات التقويم أو أنواع الأسئلة:
1- أسئلة مقالية، أسئلة مفتوحة يكون الجواب فيها على شكل مقال
2- أسئلة موضوعية: مثل
- أسئلة المطابقة
- أسئلة التصويب: صح/ خطا
- أسئلة الإكمال
- أسئلة ذات اختيار متعدد
- سؤال/ جواب
|
مراحل التقويم او إعداد أداة تقويمية
- ضبط مكونات الإطار المرجعي
- ضبط الأهداف النوعية لكل مكون
- جدول التخصيص
- صياغة الأسئلة مع مراعاة الصدق والشمولية والثبات والموثوقية
- كتابة الامتحان بخط مقروء
- دليل الإجابة/ سلم التنقيط/شبكة التفريغ
| |
مكونات شبكات قياس التعلمات:
1- معايير الانجاز:
- تلقي وفهم الخطاب
- سلامة النطق
- سلامة اللغة
- تناغم الحركات
2- مؤشرات الانجاز:
3- درجات التحقق
نماذج من الأسئلة أو الاختبارات:
1- اختبار تكملة الفراغ
2- اختبار المزاوجة
3- اختبار الصواب والخطأ.
4- اختبار الاختيار من متعدد.
| |||
شروط بناء الاختبار:
1- الموضوعية: فهم المتعلمين للأسئلة
2- الصلاحية والصدق: القدرة على القياس
3- الثبات: أي استقرار النتائج عند إعادة الاختبار
4- الشمولية: تغطية الاختبار للكفايات المحددة في الإطار المرجعي للامتحان
5- سهولة التطبيق: أي تدرج الأسئلة وكفاية المدة الزمنية
القدرة التمييزية: حيث إن الاختبار الذي يحصل فيه المتعلمون على نقاط متقاربة يعتبر غير مميز.
| |||
الدعم: هو مجموعة من الإجراءات التعليمية التي يمكن إتباعها داخل القسم أو خارجه قصد تذليل الصعوبات التي يعاني منها المتعلم، لتدارك النقص الحاصل في التعلمات.
ويمكن أن يكون الدعم استجابة وتدعيما لمواطن القوة والتفوق لدى المتعلم الذكي.
هناك عدة مفاهيم مرتبطة بالدعم منها:
- التقوية - التعويض
- العلاج - التثبيت
- الحصيلة - الضبط
|
أنواع الدعم:
ا- حسب معيار الزمن:
1- الدعم الوقائي
2- الدعم التتبعي ( الفوري المستمر)
3- الدعم الدوري ( المرحلي، التعويضي)
ب- حسب مجال الشخصية المحتاجة للدعم:
1- الدعم النفسي
2- الدعم الاجتماعي
3- الدعم المعرفي والمنهجي
ج- معيار العدد:
1- دعم فردي
2- دعم جماعي:
- المجموعات المتجانسة
- المجموعات غير المتجانسة
د- معيار الجهة التي تقدم الدعم:
1- دعم داخلي ( مندمج، نظامي، مؤسساتي)
2- دعم خارجي.
|
أصناف الدعم
1- الدعم البيداغوجي
2- الدعم الاجتماعي
3- الدعم النفسي
| |
طرائق تدريس النشاط العلمي:
1- المقاربة الاكتشافية المنظمة:
2- طريقة حل المشكلات أو الوضعية المسالة:
تتيح للمتعلم استخدام النهج العلمي من خلال البحث عن حلول للوضعية المشكلة
3- الطريقة الاستقرائية: يتم خلالها التوصل إلى تعميم نتيجة من خلال دراسة عدد كاف من الحالات المتشابهة.
4- طريقة الاكتشاف الموجه: تتيح للتلميذ فرصة التفكير الذاتي لاكتشاف الشيء المرغوب فيه من خلال البحث والتجريب.
5-المقاربة الاكتشافية المفتوحة:
6- المقاربة المفاهيمية: توجيه الأنشطة التعليمية نحو المفاهيم العلمية الأساسية المهيكلة لمضامين الوحدات الدراسية، بحيث ترتبط هذه المفاهيم بحياة ومحيط التلميذ مثل: الطاقة – المادة – الكائنات الحية والبيئة….
7- مقاربة المشروع البيداغوجي
| |||
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




